نشرت صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها الصادر اليوم مقالا لمراسلة الصحيفة من الناصرة قالت فيه "كان أخر ما يتوقعه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني أيالون، أن يواجهه يهود عرب، في حملـته

الدولـية التـي اطـلقها الأسـبوع الماضـي في اجـتمـاع الأمـم المـتحدة في نـيويـورك، لإقـناع الـعالـم بحق يهود الدول العربية بالحصول على تعويـضـات مـن الـدول التي عاشـوا فيها حتى عام 48، قبل وصولهم إلى إسرائـيل. فقد خرج يهود عراقـيـون، يســكنون بمعظمهم في وســط إسرائيل، بـحملة واسـعة ضد الحكومة الإسـرائيـلية والحملة التي يقودها أيالون، واعتبروا المعركة الدولية خديعة، تهدف بالأساس إلى تشويه تاريخ هؤلاء اليهود وطموحاتهم. وهددوا بالتوجه إلى المحكمة الدولية معلنين صراحة أن المعركة تقودها الحكومة الإسرائيلية ضد اللاجئين الفلسطينيين على حسابهم.

بينما وصفت وزارة الخارجية، التي حاول تجاهلت هذه المعركة الداخلية، أن انعقاد اجتماع الأمم المتحدة في نيويورك لبحث تعويض يهود الدول العربية، إنجازاً كبيراً في معركتها الدولية، وخطوة أولى نحو تحقيق هدف اعتبار اليهود الذين تركوا الدول العربية عام 48 لاجئين كما اللاجئين الفلسطينيين.