المنظمة اليهودية المتطرفة "منهجوت يهودوت" تدعو لإقتحام المسجد الأقصى المبارك يوم غد الثلاثاء 02/ 10/ 2012 بمناسبة "عيد العرش العبري".

من جهتها، حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس من هذه الدعوات واعتبرتها تدنيس للمسجد الأقصى وأمر خطير يعكس مدى التطرف الإسرائيلي والفكر الصهيوني الذي يشجع إنتهاك حرمة الأديان وإعتداء على المقدسات ودور العبادة دون اكتراث لحرمة الأماكن المقدسة ولكافة القوانين والأعراف الدولية الداعية لحماية وصون هذه الأماكن.

من جانبه أشار الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على إلى "أن اقتحامات المسجد الأقصى كانت تتم بشكل سري ومن قبل بضعة أفراد من المستوطنيين وجنود الاحتلال وعلى فترات متقطعة، إلا أنه في الفترة الأخيرة بتنا نلاحظ اقتحامات يومية وعلى الملأ أيضاً ومن قيل مئات من المتطرفين دون خشية من أحد، وها هم الان يدعون وبشكل متطرف وعنصري وأمام العالم أجمع بمسلميه ومسيحييه وكل من يحترم الدين ويقدس دور العبادة إلى اقتحام جماعي احتفالي للمسجد الاقصى المبارك تحت مسمى "صعود احتفالي إلى جبل الهيكل"، الذي يبدأ في تمام الساعة السابعة والنصف من صباح يوم غد الثلاثاء، مؤكداً على خطورة هذا المخطط التهويدي الذي أضحى من خلاله مشهد اليهود والمتطرفين يتجولون بحرية في باحات المسجد الاقصى أمر اعتيادياً مهددين بالمزيد من اجراءات التهويد والاقتحام.

الهيئة دعت كافة المواطنيين المقدسيين ومن يستطيع الوصول من الفلسطينيين في أراضي عام 1948 الرباط والتواجد بكثافة في الحرم القدسي الشريف والذود عن مسرى محمد عليه الصلاة والسلام، مؤكدة على الخطر المحدق بالمسجد الاقصى المبارك والذي تزداد حدته يوما بعد يوم.